العلامة المجلسي
384
بحار الأنوار
بعض أزواجه حديثا . . ) * ( 1 ) ، قال : أسر إليهما أمر القبطية ، وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين . ورووا عن عبيد بن سليمان النخعي ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن ابن أخيه الأرقط ، قال : قلت لجعفر بن محمد : يا عماه ! إني أتخوف علي وعليك الفوت أو الموت ، ولم يفرش لي أمر هذين الرجلين ؟ . فقال لي جعفر عليه السلام : إبرأ منهما ، برئ الله ورسوله منهما . وعن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، قال : قال لي : أبو بكر وعمر صنما قريش اللذان يعبدونهما . وعن إسماعيل بن يسار ، عن غير واحد ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، قال : كان إذا ذكر عمر زناه ، وإذا ذكر أبا جعفر الدوانيق زناه ، ولا يزني غيرهما . قال : وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة أنهم قالوا - وكل منهم - : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، من زعم أنه إمام وليس بإمام ، ومن جحد إمامة إمام من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا . ومن طرق أخر : أن للأولين ، ومن أخر : للأعرابيين في الاسلام نصيبا . . - . . . إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه ، وعن أبنائهم عليهم السلام مقترنا بالمعلوم من دينهم لكل متأمل حالهم ، وأنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار ، وذلك كاف عن إيراد رواية ، وإنما ذكرناه طرفا منها استظهارا . وقد روت الخاصة والعامة عن جماعة من وجوه الطالبيين ما يضاهي المروي من ذلك عن الأئمة عليهم السلام :
--> ( 1 ) التحريم : 3 .